|
||||||||||||||||||||||||||||||||
الحب الحقيقيى بعيد عن الأنانية
الحب الحقيقى معطاء لا ينتظر أجرا
الحب الحقيقى يتأنى على المحبوب
الحب الحقيقى يترفق بمن يحب
الحب الحقيقى لا يحسد أحدا على مالديه
الحب الحقيقى لا يفاخر بنفسه على حساب الآخر
الحب الحقيقى غير متكبر و غير منتفخ بل بسيط
الحب الحقيقى لا يقبح غيره و لا يقدم ماهو آثم
الحب الحقيقى غير أنانى ولا يطلب مالنفسه
الحب الحقيقى هادىء غير محتد
الحب الحقيقى حسن النية ولا يظن بالمحبوب سوءا
الحب الحقيقى لا يفرح ولا يتكل على الخطأ بل بكل شىء حسن
الحب الحقيقى يحتمل المحبوب فى كل شىء
الحب الحقيقى يصدق كل شىء
الحب الحقيقى صبور
الحب الحقيقى لا يسقط أبدا
أحس فى إلتقاطى لصورة معينى أنى أوقف الزمن عند هذه اللحظة بالذات فتقف لتنتظرنى حسما أتأملها، فكل صورة ألتقطها هى لحظة فى محيط هذ1 الزمن الواسع، إستطعت أن أحتويها بعدسة عين قلبى و وجدانى، عشت فيها فتوحدت معها و صرت جزءا منها، إنها لحظاتى الخاصة التى قد صنعتها بنفسى، فما أجمل اللحظات الممتعة التى نهدرها فى كل يوم أو بالأحرى نضيعها فيما لا يفيد، و ما أقبح ما نفعله لنقتل الوقت بينما هو أعظم هبة على الإطلاق، فكم من الأذكياء الذين حولوا لحظاتهم إلى أعمال عظيما تابعتهم حتى بعد نفاذ لحظات حياتهم و كم من الناس اهدروها فإنفرط منهم عقد لحظات حياتهم إلى غير رجعة
["]وقفت ليلة أمس مطولا أصفق لهذا العمل الرائع .. هذا العمل الذي صفعني في وجهي صفعات متتالية .. من رقيقة الى دنيئة الى جريئة .. وكأنها سلسلة من القصص المحبوكة
تناغم تواريخ الأحداث جعلني أنبهر وأقف لساعات اجلالاً لهذا المنافق .. رائع نفاقه .. كذباته ملفقة بطريقة مدروسة .. وكأنه تخرج على يد الشيطان !!!
كلام معسول ومجاملات رقيقة .. حب .. عشق .. حزن على ماض خلّف له فجيعة .. هذه تساعده على لملمة أشلاءه وتلك تستمع الى رئاء وذاك يشيد به وبعظمة تحمله ...
وهو جالس في غرفته .. غرفة العمليات القذرة .. خلف جهاز يصله بالعالم الخارجي الذي لن يجرؤ يوما على مواجهته لأنه "منافق" .. سيرجم بالحجارة .. وقليل عليه أن يبصق في وجهه كل من مر به ويكون عدو لكل صديق .. لأنه بنفاقه وغدره عدو نفسه .. فهل للشيطان أصدقاء ؟؟ أعرف أن له أعوان وأتباع .. له ضحايا ... أجل، وللأسف ضحايا كشفوا ماذا يوجد خلف القناع .. وهو يحسبهم أغبياء !!!
وقفت عند كل ما وقعت يدي عليه من حقائق لتخبرني عنه .. عن ماضيه .. عن كذبه وقذارته .. عن خداعه واستغلاله لكل من حوله .. ضحكت ... وماذا في يدي غير الضحك منه .. انسان ليس له اسم ولا عمر ولا انتماء ولا وطن ... أسماءه من أحقر الأسماء ...عمره، على قدر ما يتوافق مع مصلحته... وطنه، الادعاء ......أما دينه، كل الأديان المرضية لمصالحه !!!وصمت الصوت في داخلي.. كرهتك، لم أحقد عليك .. لا .. فقط كرهتك .. واستخدمت أكبر المحامين والقضاة وأخضعتك للحكم ... فعجز لسانهم عن البوح بالحكم .. لم يصدقوا عيونهم، أخيرا .. تم القبض عليك متلبساً !!!
وصفقوا لي .. وقفوا اكراما لي وتحية اجلالٍ لما توصلت اليه .. ولكنهم حقاً وقفوا معي، .. فلقد رُفعت القبّعات لهذا المنافق الدنيء ولم يبقى لي ولهم سوى اغلاق ملفه وعنونته بالخط العريض "قضية منافق منتهية الصلاحية" !!!![/]
في حياتنا الكثير من البشر ممكن أن ننصدم فيهم
احتمال
أن يغرس أحدهم شوكا في جسدك، وأن يغرس أنيابه في قلبك
محتمل جداً.. أن يضحك آخرون لأنك تبكي!!
فترى دنياك شديدة القسوة
محتمل جداً.. أن يهاجمك عدوٌ بأنياب ضارية في لحظة مباغتة!!
فترى عالمكَ غابة متوحشة
من الطبيعي..أن تسأل نفسك : ماذا فعلت مع هؤلاء ؟؟
الإجابة معروفة .. لم أكن سوى إنسانا طيباً واضحاً بسيطاً
النتيجة .. تحتار في واقعك الغريب !!
تتساءل
هل تنتظر أم تبادر بالانتقام ؟
أم تكتفي بالكراهية والحقد على منابع الأذى ؟
كيف تقاوم الشر وتحارب الكراهية ؟
كيف وسلاحك الحب والنقاء والبراءة !!
تتسـائل هل البقاء للأقوى أم للأصلح ؟؟
أم للأكثر طيبة ونقاء ؟؟
تستنتج
لا توجد قاعدة لذلك!!
ولكـــن قف!
في كل الأحيان .. تحسس قلبك كل يوم
لا تترك عليه أي ذرات سوداء بفعل الأحقاد الهادمة
حافظ عليه نظيفاً بريئاً
يعلمنا البعض أحياناً الكراهية وحب الانتقام فنصبح صورة طبق الأصل منهم !
وحين نحاول العودة كما كنا... نفشل ونكتشف وموت الجمال فينا بأيدينا !!
دائمــاً
إذا كان في حياتك نموذج قبيح للبشر
حاول هجر أوكار القبح وابحث عن الجمال
فمجرد التفكير فيما تكره يسجل لك معدل للخسارة
فكن أكثر نقاء من هؤلاء الضعفاء !!
وليكن قلبك أكبر وأكبر
وثق بالحق فهو من أسمائه سبحانه وتعالى
ثم ثق في نفسك
ولا تتنازل أبداً عن الحق والحب والخير والجمال والحياة
احتمال
أن تضيع الحقيقة وسط الزحام والأصوات العالية والصخب والضوضاء
وتجد ألف شاهد على أنك لست إنساناً
ولست مجتهداً ولست مستحقا من الحياة سوى التجاهل !!
تحاول أن تقسم أنك بريء
أنك إنسان .. مكافح .. مثابر .. نقى .. محب
سيغلق الكثيرون عيونهم وقلوبهم وآذانهم
فأنت لا تشبههم
ستعلق أقوالك في مشنقة الزيف
ماذا تفعل إن ضاع حظك و حقك؟ و كيانك ؟ و اجتهادك ؟
في دهاليز الظلم المظلمة !
تـذكـر
أن للكون رباً لا تأخذه سِـنة ولا نوم
يراك من حيث لا تراه
عالم بما في نفسك .. ونفوسـهم
.يجيب دعوة المضطر إذا دعاه
ودعوة المظلوم لا تُرد
فلتدعوا لهم بالهداية
وتسأل الله لك الصبر
إعـلــم
أنك الأقوى مادام الله معك
قل يــا رب بصدق ... وستأتيك البراءة
وثق بأن القوة من القوي العـزيــز وستظهــر شمس الحقيقة
ولو بعد حين
أجل
ولو بعد حين
احتمال
أن تُخدَع في الحب
فتحب من لا يستحق حبك أو يعبث بمشاعرك
أو يلهو بأصدق نبضاتك
أو يجعلك ضحية لظلم ناله من غيرك !!
محتمل جداً أن تصدم بهذه الحقيقة
بعد أعوام
وسنين
يحــدث
زلزال في قلبك وعقلك وكيانك
تفاجأ بحريق يلتهم أطراف ثوبك وأعماق قلبك
وتكتشف إنها حقيقة مرة تعيشها
وليس كابوس ستنفض منه
قل لنفسك
من فينا المخطئ
من فينا الظالم ؟
فإن لم تكن ظالماً
فمن حقك أن تبكي قليلاً
من جراء مرارة الخديعة
ثم ابحث في الحياة
ستجد المخلصين كثيرون
والأوفياء كذلك
والحب يبقى في النفوس الجميلة
ويضيع من النفوس الرديئة
فهل تحزن
"يا صاحب النفس الجميلة"*
أرجو منكم زيارة منتدى مختار للعلوم والبرامج على الموقع التالي :
وأرجو منكم من أراد أن يترشح لمشرف أن يتصل ب مدير المنتدى
عن كتابة طلب مع البيانات الشخصية صحيحة في فرع الطلبات
وشكرا mokht



|
|
||
لم أجد أكثر من هذه الكلمات لوصف حال مصر في هذه الأونة..أو إن صح التعبير على مدار أكثر من 25 سنة..و يا له من وصف على دقته ... وما أبشع حال مصر..وم أبشع الظلم والقهر...وما أبشع المعاملة التي يعاملبه أهل هذه البلد العظيمة...ولكن يا إخواني نحن نمتلك الحل..وطالما نتنفس فهناك أمل وأذكركم وأذكر نفسي بهذه الكلمة الخالدة.."دولة الظلم ساعة..ودولة الحق إلى أن تقوم الساعة"...
وشكرا لكم , و في أنتظار ردودكم